وابن حزم الظاهريان (١) ، فذهبوا إلى أن تصرف المريض لا حد له، فيتصدق بما شاء في حال صحته وفي حال مرضه سواء.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وابن حزم الظاهريان (١) ، فذهبوا إلى أن تصرف المريض لا حد له، فيتصدق بما شاء في حال صحته وفي حال مرضه سواء.