ولم أطلقك فأنت طالق ولم ينو وقتا "ولم تقم قرينة بفور" ولم يطلقها طلقت في آخر حياة أولهما موتا.
الشروح عليها
الروض المربعالبهوتي
(و) إن قال: إن (لم أطلقك فأنت طالق ولم ينو وقتا ولم تقم قرينة بفور ولم يطلقها - طلقت في آخر حياة أولهما موتا) لأنه علق الطلاق على ترك الطلاق،
٢٬٠٥٨
فإذا مات الزوج فقد وجد الترك منه،
٢٬٠٥٩
وإن ماتت هي فات طلاقها بموتها.
حاشية الروض المربعابن قاسم، حاشية على الروض المربع
الطلاق، فإذا مات الزوج فقد وجد الترك منه ولم يقع قبل ذلك، لأن "إن" و"لو" مع "لم" للتراخي، فله تأخيره ما دام وقت الإمكان،
٦٬١٢٦
فإذا ضاق عن الفعل تعين،
٦٬١٢٧
وإن نوى وقتا معينًا تعلق به، أو قامت قرينة بفور تعلق به.
الترك منه وإن ماتت هي فات طلاقها بموتها ولم يرثها، كما لو أبانها عند موتها، وترثه هي إن مات، لأنه يقع بها الطلاق في آخر حياته، فهو كالطلاق في مرض موته، فهو متهم بقصد حرمانها.
الشرح الممتع على زاد المستقنعابن عثيمين
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.