وَكَذَا ذَكَرَ غَيْرُهُ, لِخُرُوجِهِ بِالْجُنُونِ عَنْ كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ, عَلَى مَا سَبَقَ فِي بَابِ الْغُسْلِ, لَكِنْ يَتَوَجَّهُ: هَلْ
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وَكَذَا ذَكَرَ غَيْرُهُ, لِخُرُوجِهِ بِالْجُنُونِ عَنْ كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ, عَلَى مَا سَبَقَ فِي بَابِ الْغُسْلِ, لَكِنْ يَتَوَجَّهُ: هَلْ