فَلَوْ جَعَلَهُ "حَجًّا وَأَتَى بِعَمَلِهِ أَجْزَأَهُ, وَإِنْ جَعَلَ عُمْرَةً" وَأَتَى بأعمال القران أجزأه عنها وإن جَازَ إدْخَالُهَا عَلَى الْحَجِّ,
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فَلَوْ جَعَلَهُ "حَجًّا وَأَتَى بِعَمَلِهِ أَجْزَأَهُ, وَإِنْ جَعَلَ عُمْرَةً" وَأَتَى بأعمال القران أجزأه عنها وإن جَازَ إدْخَالُهَا عَلَى الْحَجِّ,