حَارًّا، وَفِعْلُ مَا يَسْتَقْذِرُهُ مِنْ غَيْرِهِ، وَرَفْعُ يَدِهِ قَبْلَهُمْ بِلَا قَرِينَةٍ، وَمَدْحُ طَعَامِهِ وَتَقْوِيمُهُ، وَحَرَّمَهُمَا فِي الْغَنِيَّةِ. ١وَفِي الْمِنْهَاجِ وَحْدَهُ وَلَا يَسْتَأْذِنُهُمْ فِي تَقَدُّمِهِ، وَتَنَفُّسِهِ فِي إنَاءٍ وَأَكْلِهِ من وسطه وأعلاه، ٣قال أحمد. وأكله ومتكئا، وفي الغنية: وعلى الطريق.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد