وَرِدْءُ وَطَلِيعٍ كَمُبَاشِرٍ
الشروح عليها
(وَرِدْءُ) مُحَارِبٍ: مُبْتَدَأٌ، أَيْ: مُسَاعِدُهُ وَمُغِيثُهُ إنْ احْتَاجَ إلَيْهِ (وَطَلِيعٍ) يَكْشِفُ لِلْمُحَارِبِ حَالَ الْقَافِلَةِ لِيَأْتُوا إلَيْهَا (كَمُبَاشِرٍ) خَبَرٌ كَاشْتِرَاكِ الْجَيْشِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا دَخَلُوا دَارَ الْحَرْبِ وَبَاشَرَ بَعْضُهُمْ الْقِتَالَ وَوَقَفَ الْبَاقُونَ لِلْحِرَاسَةِ مِمَّنْ يَدْهَمُهُمْ مِنْ وَرَائِهِمْ،
وَكَذَا الْعَيْنُ الَّذِي يُرْسِلُهُ الْإِمَامُ لِيَعْرِفَ أَحْوَالَ الْعَدُوِّ،
وَظَاهِرُهُ حَتَّى فِي الْمَالِ.
وَفِي الْمُغْنِي وَالْوَجِيزِ، إلَّا فِي ضَمَانِ الْمَالِ فَيَتَعَلَّقُ بِآخِذِهِ خَاصَّةً. وَحَكَاهُ فِي الْفُرُوعِ بِقِيلَ
(ورِدْء) للمحارب وهو: المساعد والمغيث لصاحبه عند احتياجه إليه، (وطَلِيع) وهو: الذي يكشف للمحاربين حال القافلة ليأتوا إليها (كمباشر) ؛ كما نقول في جيش المسلمين إذا دخلوا الحرب وباشر بعضهم القتال وأخذ المال ووقف الباقون للحفظ والحراسة ممن يدهمهم من ورائهم فإن الكل يشتركون في الغنيمة.
وكذا العَين الذي يرسله الإمام ليتعرف أخبار العدو، فيقال: حكم يتعلق بأخذ المال على وجه المحاربة فيستوي فيه الردء والمباشر كالغنيمة.
إذا تقرر هذا
* قوله: (وطليعٌ) ، وهو الذي يكشف للمحاريين حالَ القافلة ليأتوا إليها .
* قوله: (كمباشِرٍ) (ظاهرُ إطلاقه: حتى في ضمان المال.
وقال في المغني والوجيز: إلا في ضمان المال؛ فإنه يتعلق بآخذِه خاصةً،
وحكي ذلك في الفروع بعد أن أطلق قولًا فقال: وقيل: يضمن المالَ آخذُه،
وقيل: قراره [عليه]) . حاشية .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.