لَا بِمَا يُوزَنُ بِالدَّرَاهِمِ عَادَةً كَإِبْرَيْسَمٍ وَنَحْوِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لَا) يُقْبَلُ تَفْسِيرُهَا (بِمَا يُوزَنُ بِالدَّرَاهِمِ عَادَةً كَإِبْرَيْسَمٍ وَنَحْوِهِ) كَزَعْفَرَانٍ لِأَنَّهُ خِلَافُ الْمُتَبَادَرِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(لا بما يوزن بالدراهم) يعني: ولا يقبل تفسيره بما يوزن بالدراهم (عادة؛ كإبريسم، ونحوه) ، كالمسك والزعفر ان في الأصح. اختاره القاضي.
١٩٬٦٠٦
قال في " الإنصاف ": قلت: وهو الصواب.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
أي بالترسيم عليه مع السجن] . * قوله: (لا بما يوزَن بالدراهم عادةً؛ كإبريسَمٍ ونحوِه)
٣٬٨٠٥
ظاهره: ولو كان الموازن أعلى قيمة، وفيه شيء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.