ومن أحرم مطلقا صَحَّ وَصَرْفُهُ لِمَا شَاءَ
الشروح عليها
[فَصْلٌ وَمَنْ أَحْرَمَ مُطْلَقًا فَلَمْ يُعَيِّنْ نُسُكًا] (صَحَّ) إحْرَامُهُ لِتَأَكُّدِهِ وَكَوْنِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ بِمَحْظُورَاتِهِ (وَصَرْفُهُ) أَيْ الْإِحْرَامَ (لِمَا شَاءَ) مِنْ الْأَنْسَاكِ كَمَا فِي الِابْتِدَاءِ بِالنِّيَّةِ دُونَ اللَّفْظِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
[فصل: إذا أحرم ولم يعين نسكاً] (فصل. ومن أحرم مطلقاً)
بأن نوى نفس الإحرام ولم يعين نسكاً: (صح) ، وفاقاً للأئمة الثلاثة. (وصرفه لما شاء) من الأنساك. نص عليه بالنية لا باللفظ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
فصل * قوله: (ومن أحرم مطلقًا) بأن لم يقيد بنسك من الأنساك.
* قوله: (وصرفه) ؛ أيْ: وجوبًا، وإلا يكون متلاعبًا.
* قوله: (لما شاء) ؛ أيْ: من الأنساك، وصرفه بالنية، لا باللفظ، والمراد: أنه لا يتوقف الصرف المذكور على لفظ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.