ويَوْمَ النَّحْرِ أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَ) فِعْلُهُ (يَوْمَ النَّحْرِ أَفْضَلُ) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «أَفَاضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(يوم النحر أفضل) ؛ لقول جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر:" فاًفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر " .
وقال ابن عمر:" أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر " . متفق عليهما.
ويستحب أن يدخل البيت فيكبر في نواحيه ويصلي فيه ركعتين ويدعو الله عز وجل.
قال ابن عمر: " دخل النبى صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامه بن زيد البيب.
فقلت لبلال:
هل صلى فيه رسول الله؟ قال: نعم.
قلت: أين؟ قال: بين العمودين تلقاء وجهه. قال: ونسيت أن أسأله كم صلى " (١) متفق عليه.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.