وَمَعَ تَسَاوٍ جِهَادُ أَهْلِ الْكِتَابِ أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَمَعَ تَسَاوٍ) فِي قُرْبٍ وَبُعْدٍ بَيْنَ عَدُوَّيْنِ وَأَحَدُهُمَا أَهْلُ كِتَابٍ (جِهَادُ أَهْلِ الْكِتَابِ أَفْضَلُ) «لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ خَلَّادٍ إنَّ ابْنَك لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ قَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ قَتَلَهُ أَهْلُ كِتَابٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ; وَلِأَنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ عَنْ دِينٍ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ومع تساو) بين عدوين في القرب أو البعد، وأحدهما أهل كتاب (جهاد أهل الكتاب افضل).
وكان ابن المبارك يأتي من مرو لغزو الروم. فقيل له في ذلك. فقال: إن هؤلاء يقاتلون عن دين.
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنه قال لأم خلاد: إن ابنك له أجر شهيدين. قالت: ولم ذاك يا رسول الله! قال: لأنه قتله اهل الكتاب " . رواه أبو داود.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ومع تساوٍ) ؛ أيْ: في القرب والبعد.
* قوله: (جهاد أهل الكتاب أفضل) ؛ أيْ: من جهاد قتال أهل الحرب؛ لأن قتالهم لمحض العداوة،
بخلاف أهل الكتاب فإنهم يقاتلون عن دين،
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.