فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَأَفْضَلُهُ) أَيْ الرِّبَاطِ (بِأَشَدِّ خَوْفٍ) مِنْ الثُّغُورِ ; لِأَنَّ مُقَامَهُ بِهِ أَنْفَعُ وَأَهْلَهُ بِهِ أَحْوَجُ (وَهُوَ) أَيْ الرِّبَاطُ (أَفْضَلُ مِنْ مُقَامٍ بِمَكَّةَ) ذَكَرَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ إجْمَاعًا (وَالصَّلَاةُ بِهَا) أَيْ مَكَّةَ

٢٬٢٧٣

وَكَذَا مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ وَالْأَقْصَى (أَفْضَلُ) مِنْ الصَّلَاةِ بِالثَّغْرِ.

قَالَ أَحْمَدُ: فَأَمَّا فَضْلُ الصَّلَاةِ فَهَذَا شَيْءٌ خَاصَّةُ فَضْلٍ لِهَذِهِ الْمَسَاجِدِ

معونة أولي النهىابن النجار

(وافضله) اي: افضل الرباط (بأشد خوف) اي: بأشد الثغور خوفا؛ لأنهم احوج ومقامه به أنفع.

قال أحمد: افضل الرباط اشد كلبا. (وهو) أي: المقام بالثغر (افضل من مقام بمكة) .

٦٬٤٩٢

قال في " الفروع ": وذكره شيخنا إجماعا. (والصلاة بها) أي: بمكة (افضل) من الصلاة بالثغر. نص على ذلك.

قال احمد: فأما فضل الصلاة هذا شيء خاصة فضل لهذه المساجد.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (وهو أفضل من مقام بمكة)

١٬٥١٨

؛ أيْ: ومن الصلاة بها.

* قوله: (والصلاة بها أفضل) ؛ أيْ: من الصلاة بالرباط،

١٬٥١٩

وأما نفس الرباط فهو أفضل منهما أيضًا، فتأمل!.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.