وَأَفْضَلُهُ بِأَشَدِّ خَوْفٍ وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ مُقَامٍ بِمَكَّةَ وَالصَّلَاةُ بِهَا أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَأَفْضَلُهُ) أَيْ الرِّبَاطِ (بِأَشَدِّ خَوْفٍ) مِنْ الثُّغُورِ ; لِأَنَّ مُقَامَهُ بِهِ أَنْفَعُ وَأَهْلَهُ بِهِ أَحْوَجُ (وَهُوَ) أَيْ الرِّبَاطُ (أَفْضَلُ مِنْ مُقَامٍ بِمَكَّةَ) ذَكَرَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ إجْمَاعًا (وَالصَّلَاةُ بِهَا) أَيْ مَكَّةَ
وَكَذَا مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ وَالْأَقْصَى (أَفْضَلُ) مِنْ الصَّلَاةِ بِالثَّغْرِ.
قَالَ أَحْمَدُ: فَأَمَّا فَضْلُ الصَّلَاةِ فَهَذَا شَيْءٌ خَاصَّةُ فَضْلٍ لِهَذِهِ الْمَسَاجِدِ
(وافضله) اي: افضل الرباط (بأشد خوف) اي: بأشد الثغور خوفا؛ لأنهم احوج ومقامه به أنفع.
قال أحمد: افضل الرباط اشد كلبا. (وهو) أي: المقام بالثغر (افضل من مقام بمكة) .
قال في " الفروع ": وذكره شيخنا إجماعا. (والصلاة بها) أي: بمكة (افضل) من الصلاة بالثغر. نص على ذلك.
قال احمد: فأما فضل الصلاة هذا شيء خاصة فضل لهذه المساجد.
* قوله: (وهو أفضل من مقام بمكة)
؛ أيْ: ومن الصلاة بها.
* قوله: (والصلاة بها أفضل) ؛ أيْ: من الصلاة بالرباط،
وأما نفس الرباط فهو أفضل منهما أيضًا، فتأمل!.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.