وَلَوْ جَاءَ مَوْلَاهُ قَبْلَهُ مُسْلِمًا ثُمَّ جَاءَ هُوَ مُسْلِمًا فَهُوَ لَهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَوْ جَاءَ مَوْلَاهُ قَبْلَهُ مُسْلِمًا ثُمَّ جَاءَ هُوَ) أَيْ الْعَبْدُ (مُسْلِمًا فَهُوَ) أَيْ الْعَبْدُ (لَهُ) أَيْ لِمَوْلَاهُ لِعَدَمِ زَوَالِ مِلْكِهِ عَنْهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ولو جاء) مولاه (قبله مسلما، ثم جاء هو) أي: عبده بعده (مسلماً فهو) أي: فالعبد (له) أي: لمولاه؛ لعدم زوال ملكه عنه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* وقوله: (قبله) ؛ أيْ: العبد.
* قوله: (ثم جاء هو) ؛ أيْ: العبد.
* قوله: (فهو) ؛ أيْ: القنُّ لسيده.
* * * باب ما يلزم الإمام والجيش أيْ ما يلزمهما على سبيل الاختصاص أو الاشتراك بينهما، أو بين غيرهما، بدليل أول مسألة، فتأمل !.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.