وَمَا بِدَارِنَا فَلِلْمُهْدَى لَهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَا) أُهْدِيَ (بِدَارِنَا) لِلْإِمَامِ أَوْ غَيْرِهِ (فَلِلْمُهْدَى لَهُ) لِقَبُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةَ الْمُقَوْقَسِ وَغَيْرِهِ وَكَانَتْ لَهُ وَحْدَهُ.
[
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) ما أهدي (بدارنا فلمُهدى له) . سواء كان الإمام أو غيره؛" لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية المقوقس ". فكانت له دون غيره. والله سبحانه وتعالى أعلم.
*** ] باب: في الأراضي المغنومة [
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.