وأَنْ يَبْدَأَ بِأَقَلِّهِ بَقَاءً وأَكْثَرِهِ كُلْفَةً
الشروح عليها
(وَ) سُنَّ (أَنْ يَبْدَأَ بِأَقَلِّهِ) أَيْ الْمَالِ (بَقَاءً) كَبِطِّيخٍ وَفَاكِهَةٍ ; لِأَنَّ إبْقَاءَهُ إضَاعَةٌ لَهُ. (وَ) بِ (أَكْثَرِهِ كُلْفَةً) كَالْحَيَوَانِ لِاحْتِيَاجِ بَقَائِهِ إلَى مُؤْنَةٍ وَهُوَ مُعَرَّضٌ لِلتَّلَفِ وَعُهْدَةُ مَبِيعٍ ظَهَرَ مُسْتَحَقًّا عَلَى مُفْلِسٍ فَقَطْ ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) سن (أن يبدأ) في المبيع (بأقله بقاء) ؛ كالفاكهة ونحوها؛ لأن بقاءه يتلفه. . (و) بـ (أكثره كلفة) ؛ كالحيوان.
ولأنه يحتاج إلى مؤنة في بقائه وهو معرض للتلف.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (وأن يبدأ بأقله بقاءً وأكثره كلفة) إن أمكن الجمع بين بيعهما في آن واحد، فواضح،
وإن لم يكن فيهما فأيهما يقدم؟، والظاهر أن الأول هو المقدم، ولعل تعبير المص -وإن لم يكن يدل على ترتيب- ناظر إلى ذلك، حيث قدم ذكره وهو ظاهر؛ لأن ما يسرع فساده لو أخر لَفات الانتفاع به،
بخلاف الأكثر كلفة، فإنه لا يلزم على تأخيره فساد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.