فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُرَدُّ خَمْرُ ذِمِّيٍّ مُسْتَتِرَةً) غُصِبَتْ (كَخَمْرِ خَلَّالٍ) ; لِأَنَّهُ غَيْرُ مَمْنُوعٍ مِنْ إمْسَاكِهَا (وَ) يُرَدُّ (كَلْبٌ يُقْتَنَى) كَكَلْبِ صَيْدٍ لِجَوَازِ الِانْتِفَاعِ بِهِ، وَ (لَا) تُرَدُّ (قِيمَتُهَا) أَيْ: الْخَمْرِ لِذِمِّيٍّ أَوْ خَلَّالٍ وَلَا الْكَلْبِ (مَعَ تَلَفٍ) لِتَحْرِيمِهِمَا فَهُمَا كَالْمَيْتَةِ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(وتُرد خمر ذمي مستترة؛ كخمر خلاَّل) ؛ لأنه غير ممنوع من إمساكها.

٩٬٨٠٥

وعنه: وقيمتها إن تلفت.

وقال في " الانتصار ": لا يردها، وأنه يلزمه إراقتها إن حُدّوا، وإلا لزم تركه. وعليها يخرج تعزير مريقه. انتهى.

ووجه المذهب: أنها مال عند أهل الذمة. فوجب ردها لهم؛ كسائر المال.

٩٬٨٠٦

وأما عدم وجوب قيمتها إن تلفت؛ فلأن ما حرم بيعها لا لحرمته لم تجب قيمته بتلفه؛ كالميتة.

٩٬٨٠٧

وقيل: تجب قيمتها بتلفها على غير المسلم. (و) يرد (كلب يقتنى) ؛ لأنه يجوز الانتفاع به. أشبه سائر الأعيان المنتفع بها. (لا قيمتهما) أي: لا تجب قيمة خمر الذمي ولا الكلب (مع تلف) .

وتقدم الخلاف في قيمة خمر الذمي. وإنما لم تجب قيمتهما؛ لأنه ليس لهما عوض شرعي.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (لا قيمتهما مع تلف) ؛ لأنه ليس لهما عوض شرعي ولو كان المتلف ذميًّا.

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.