فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَإِلَّا) يُبَشِّرْنَهُ أَوْ يُخْبِرْنَهُ مَعًا بَلْ مُرَتَّبَاتٍ (فَسَابِقَةٌ صَدَقَتْ) تَطْلُقُ ; لِأَنَّ التَّبْشِيرَ حَصَلَ بِإِخْبَارِهَا خَبَرَ صِدْقٍ تَتَغَيَّرُ بِهِ بَشَرَةُ الْوَجْهِ مِنْ سُرُورٍ أَوْ غَمٍّ وَالْخَبَرُ الْكَاذِبُ وَمَا بَعْدَ عِلْمِ الْمُخْبَرِ وُجُودُهُ كَعَدَمِهِ (وَإِلَّا) تَصْدُقُ السَّابِقَةُ (فَأَوَّلُ صَادِقَةٍ) مِنْهُنَّ تَطْلُقُ ; لِأَنَّ السُّرُورَ أَوْ الْغَمَّ إنَّمَا يَحْصُلُ بِخَبَرِهَا.

٥٬٤٢٩

{فَائِدَةٌ} لَوْ قَالَ إنْ ظَنَنْت كَذِبِي فَأَنْتِ طَالِقٌ فَظَنَّتْهُ بِهِ طَلُقَتْ. لَا يُقَالُ الظَّنُّ لَا يَنْتُجُ قَطْعِيًّا فَكَيْفَ تَطْلُقُ؟ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى إنْ حَصَلَ لَكَ الظَّنُّ بِكَذَا إلَخْ. وَالْحُصُولُ قَطْعِيٌّ فَيَنْتُجُ قَطْعِيًّا.

معونة أولي النهىابن النجار

(وإلا) أي: وإن لم يبشره أو " يخبره إلا واحدة بعد واحدة: (فسابقة) يعني: فإنه تطلق السابقة وحدها.

ومحل ذلك: إن (صُدِّقت) ؛ لأن التبشير حصل بإخبار السابقة. (وإلا)

١٦٬٢٤٧

أي: وإن لم تصدق الأولى: (فـ) تطلق (أول صادقة) ؛ لأن السرور أو الغم إنما حصل بخبرها.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

ولا نية له تخالف لفظه لم يقع . * قوله: (صَدَقت) بفتح الصاد والدال،

٣٬١١٩

وأما ضم الصاد وتشديد الدال فيقتضي أنه لو صدقها وهي كاذبة يقع الطلاق وليس كذلك . * مسألة: لو قال: إن كانت امرأتي في السوق فعبدي حُرٌّ،

٣٬١٢٠

ثم قال: وإن كان عبدي في السوق فامرأتي طالق، وكانا في السوق عتق العبد ولم تطلق المرأة؛ لأن العبد عتق باللفظ [الأول]، فلم يبق له في السوق عبد .

* [قوله]: (أو جاهلًا)؛ أيْ: كونه المحذوف [عليه] كدخول دار لا يعلم أنها لزيد أو جاهلًا أنه يحنث بمثل ذلك الفعل، كمن دخل الدار وظن أنه لا يحنث بمجرد ذلك بل بالمكث فيها مثلًا .

وبخطه: وسكت عن السكران؛ لما سبق من أنه إذا كان قد شرب مختارًا يؤاخذ بسائر أقواله وأفعاله التي يعتبر لها العقل.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.