وَإِنْ أَرَادَ مِنْهَا تَزْيِينًا بِهِ أَوْ قَطْعَ رَائِحَةٍ كَرِيهَةٍ وَأَتَى بِهِ لَزِمَهَا
الشروح عليها
(وَإِنْ أَرَادَ مِنْهَا تَزْيِينًا بِهِ) أَيْ بِمَا ذُكِرَ (أَوْ) أَرَادَ مِنْهَا (قَطْعَ رَائِحَةٍ كَرِيهَةٍ وَأَتَى بِهِ) أَيْ بِمَا يُرِيدُ مِنْهَا التَّزَيُّنَ بِهِ أَوْ بِمَا يَقْطَعُ الرَّائِحَةَ الْكَرِيهَةَ (لَزِمَهَا) اسْتِعْمَالُهُ وَلَا يَلْزَمُهُ لِزَوْجَتِهِ خُفٌّ وَلَا مِلْحَفَةٌ لِلْخُرُوجِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَاجَتِهَا الضَّرُورِيَّةِ الْمُعْتَادَةِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وإن أراد منها تزينا به) أي: بما ذكر، (أو) أراد منها (قطع رائحة كريهة، وأتى به) أي: بما يريد منها التزين به، أو بما يقطع الرائحة الكريهة: (لزمها) استعماله من أجله.
وفي " المغنى " و" الترغيب ": لا يلزمه لها خف ولا ملحفة. ولعل ذلك، لكون المرأة لا تحتاج إلى ذلك إلا عند خروجها. وليس خروجها من حاجتها الضرورية المعتادة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.