وَتُسْتَحَبُّ نَفَقَتُهُ عَلَى مَالِهِ غَيْرِ الْحَيَوَانِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَتُسْتَحَبُّ نَفَقَتُهُ) أَيْ الْمَالِكِ (عَلَى مَالِهِ غَيْرِ الْحَيَوَانِ) .
٥٬٦٦١
وَفِي الْفُرُوعِ يُتَوَجَّهُ وُجُوبُهُ لِئَلَّا يُضَيَّعَ انْتَهَى،
٥٬٦٦٢
وَيَجِبُ عَلَى وَلِيِّ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ لِمَصْلَحَةٍ.
[
معونة أولي النهىابن النجار
(وتستحب نفقته) أي: نفقة الإنسان (على ماله غير الحيوان) .
١٦٬٨٢٧
قال في" الفروع ": ويتوجه وجوبه، لئلا يضيع ماله. والله سبحانه وتعالى أعلم.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.