وَإِنْ اخْتَارَهَا كَانَ عِنْدَهَا لَيْلًا وعِنْدَهُ نَهَارًا لِيُؤَدِّبَهُ وَيُعَلِّمَهُ
الشروح عليها
(وَإِنْ اخْتَارَهَا) أَيْ الْأُمَّ (كَانَ عِنْدَهَا لَيْلًا) ; لِأَنَّهُ وَقْتُ السَّكَنِ وَانْحِيَازُ الرِّجَالِ إلَى الْمَسَاكِنِ. (وَ) كَانَ (عِنْدَهُ) أَيْ الْأَبِ (نَهَارًا) ; لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّصَرُّفِ فِي الْحَوَائِجِ وَعَمَلِ الصَّنَائِعِ (لِيُؤَدِّبَهُ وَيُعَلِّمَهُ) لِئَلَّا يَضِيعَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وإن اختارها) أي: اختار الصبي أمه: (كان عندها ليلا) فقط؛ لأنه وقت السكن وانحياز الرجال إلى المنازل، (و) كان (عنده) أي: عند الأب (نهارا) ، لأنه وقت التصرف في قضاء الحاجات وعمل الصنائع، (ليؤدبه ويعلمه)، لئلا يضيع حظه من ذلك. (وإن) اختار الصبي أحد أبويه ثم
لا زيادة له على هذه المسألة.
فصل * قوله: (وإن اختارها) ؛ أيْ: ابتداءً.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.