وَيجِبُ لَهُ وَلِعِيَالِهِ أَدْنَى نَفَقَةً مِثلَهُمْ، مِنْ مَأْكَلٍ وَمَشْرَبٍ وَكِسوَةٍ وَإنَّمَا لَزِمَتْهُ نَفَقَةُ قَرِيبِهِ بشَرطٍ لِيَسَارِهِ بِالنِّسْبَةِ لَمَا في يَدِهِ،
الشروح عليها
مطالب أولي النهىالرحيباني
(وَيَجِبُ لَهُ) ؛ أَيْ: الْمُفْلِسِ (وَلِعِيَالِهِ) مِنْ زَوْجَةٍ وَوَلَدٍ وَنَحْوِهِ (أَدْنَى نَفَقَةً مِثْلَهُمْ مِنْ مَأْكَلٍ وَمَشْرَبٍ وَكِسْوَةٍ) بَيَانٌ لَمَا يُنْفَقُ عَلَى مِثْلِهِمْ، (وَإِنَّمَا لَزِمَتْهُ) ؛ أَيْ: الْمُفْلِسَ (نَفَقَةُ قَرِيبٍ بِشَرْطِ) الْآتِي فِي النَّفَقَاتِ (لِيَسَارِهِ) حَالًا (بِالنِّسْبَةِ لَمَا فِي يَدِهِ) مِنْ مَالِهِ،
٥٬٣٩٤
فَإِذَا وُزِّعَ عَلَى الْغُرَمَاءِ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ إلَّا مَا يَكْفِيهِ سَقَطَتْ.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.