ثم أبانها، ثم تزوجها قبل الصفة، عادت الصفة؛ لأن العقد والصفة وجدا منه في الملك، فأشبه ما لو لم يتخللهما بينونة.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ثم أبانها، ثم تزوجها قبل الصفة، عادت الصفة؛ لأن العقد والصفة وجدا منه في الملك، فأشبه ما لو لم يتخللهما بينونة.