فإن فتح الحصن، فادعى الأمان منهم جماعة، كل واحد يقول أنا المعطى، وأشكل، لم يجز قتل واحد منهم؛ لأنه اشتبه المباح بالمحرم، فوجب تغليب التحريم، كما لو اختلطت أخته بأجنبيات، وفي استرقاقهم وجهان:
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فإن فتح الحصن، فادعى الأمان منهم جماعة، كل واحد يقول أنا المعطى، وأشكل، لم يجز قتل واحد منهم؛ لأنه اشتبه المباح بالمحرم، فوجب تغليب التحريم، كما لو اختلطت أخته بأجنبيات، وفي استرقاقهم وجهان: