والأولى أنه يلزمه أكثر منه قدراً؛ لأنه ظاهر اللفظ السابق إلى الفهم، فلزمه، كما لو أقر بدراهم، لزمه ثلاثة، ولم يقبل تفسيره بما دونها.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
والأولى أنه يلزمه أكثر منه قدراً؛ لأنه ظاهر اللفظ السابق إلى الفهم، فلزمه، كما لو أقر بدراهم، لزمه ثلاثة، ولم يقبل تفسيره بما دونها.