وَالنَّظَرُ فِي أُصُولِ هَذَا الْكِتَابِ يَنْحَصِرُ فِي خَمْسَةِ أَبْوَابٍ: أَحَدُهَا: النَّظَرُ فِي الْحِرَابَةِ. وَالثَّانِي: النَّظَرُ فِي الْمُحَارِبِ. وَالثَّالِثُ: فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْمُحَارِبِ. وَالرَّابِعُ: فِي مُسْقِطِ الْوَاجِبِ عَنْهُ، وَهِيَ التَّوْبَةُ. وَالْخَامِسُ: بِمَاذَا تَثْبُتُ هَذِهِ الْجِنَايَةُ.
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد