ولا خلاف بين أحد من أهل الإسلام فيه" (٣) . وقال في مراتب الإجماع: (واتفقوا على أن الحائض لا تصلي، ولا تصوم، أيام حيضها، ولا يطؤها زوجها " (٤) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولا خلاف بين أحد من أهل الإسلام فيه" (٣) . وقال في مراتب الإجماع: (واتفقوا على أن الحائض لا تصلي، ولا تصوم، أيام حيضها، ولا يطؤها زوجها " (٤) .