أن يُعقد على معين، معلوم القدر، والصفة، والجنس، وافق عليه الحنفية (١) ، والشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، وابن حزم (٤) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
أن يُعقد على معين، معلوم القدر، والصفة، والجنس، وافق عليه الحنفية (١) ، والشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، وابن حزم (٤) .