والمالكية (١) ، والشافعية (٢) ، ورواية عند الحنابلة (٣) ، اختارها ابن قدامة (٤) ، وبه قال الظاهرية (٥) ، وابن المنذر (٦) واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
والمالكية (١) ، والشافعية (٢) ، ورواية عند الحنابلة (٣) ، اختارها ابن قدامة (٤) ، وبه قال الظاهرية (٥) ، وابن المنذر (٦) واستدل أصحاب هذا القول بما يلي: