المسألة ٨٬٠٥٦موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميالفقه المقارنج ٢ ص ٣٧ج ٢ ص ٣٧ الثاني: أنه تعالى جعل شهادتهم حجة على الأمم السابقة في الآخرة، كما جعل شهادة الرسول حجة علينا حينئذ، فيكون قولهم في الأحكام في الدنيا حجة أيضًا، قياسا على قولهم في الآخرة؛ لأنه لا معنى لكون الإجماع حجة سوى كون أقوالهم حجة على غيرهم (٢) . اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الشفعةالمقارنة