المثلي ما كان له مِثْلٌ من النعم، أي مشابهٌ في الخِلْقة والصورة للإبل، أو البقر، أو الغنم، وهذا مذهب جمهور الفقهاء (١) من المالكية (٢) ، والشافعية (٣) ، والحنابلة (٤) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
المثلي ما كان له مِثْلٌ من النعم، أي مشابهٌ في الخِلْقة والصورة للإبل، أو البقر، أو الغنم، وهذا مذهب جمهور الفقهاء (١) من المالكية (٢) ، والشافعية (٣) ، والحنابلة (٤) .