المسألة ٣٨٬٧٧٣روضة الطالبين وعمدة المفتينالشافعيةج ٧ ص ٢١٠ج ٧ ص ٢١٠ وَإِنْ طَاوَعَتْهُ، فَهَلْ يَتَعَلَّقُ بِرَقَبَتِهِ أَمْ بِذِمَّتِهِ؟ قَوْلَانِ كَمَا لَوْ وَطِئَ الْعَبْدُ أَجْنَبِيَّةً بِشُبْهَةٍ. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: النكاحالمقارنة