المسألة ٣٥٬٣٥٣المبسوطالحنفيةج ١٥ ص ٢٧ج ١٥ ص ٢٧ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ لِغَرَضٍ لَهُ وَهُوَ غَيْرُ مُتَّهَمٍ فِي النَّظَرِ لِنَفْسِهِ فِيهِ وَلَوْ اشْتَرَاهُ بِمَالٍ عَظِيمٍ جَازَ شِرَاؤُهُ، فَكَذَلِكَ إذَا اخْتَارَ أَحَدُهُمَا أَخْذَهُ فِي الْقِسْمَةِ بِقِسْمِهِ اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: القسمةالمقارنة