المسألة ٦٤٬٠٠٠المبسوطالحنفيةج ٢٧ ص ٦٤ج ٢٧ ص ٦٤ لِأَنَّ دَيْنَ نَفْسِهِ فِي تَعَلُّقِهِ بِمَالِيَّتِهِ أَقْوَى مِنْ دَيْنِ الْغَيْرِ فَلِهَذَا كَانَتْ الْبُدَاءَةُ بِمَا وَجَبَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِسَبَبِ جِنَايَتِهِ. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: المكاتبالمقارنة