فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

٢٤ - وَمن خطه رَضِي الله عَنهُ: قَالَ مُحَمَّد بن عَوْف: يَا أَبَا عبد الله يَقُولُونَ: إِنَّك وقفت على عُثْمَان؟ فَقَالَ: كذبُوا وَالله عَليّ إِنَّمَا حدثتهم بِحَدِيث ابْن عمر: كُنَّا نفاضل بَين أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نقُول: أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان فَيبلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَا يُنكره. وَلم يقل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تخايروا بعْدهَا وَلَا بَين أحد لَيْسَ فِي ذَلِك حجَّة لأحد، فَمن وقف على عُثْمَان وَلم يربع بعلي فَهُوَ على غير السّنة.

اقرأ الباب كاملًا

الشروح عليها

لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد