الكتب المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل أول الكتاب المسألة ٦٢
٦١ - مَا روى إمامنا أَحْمد بِإِسْنَادِهِ عَن (عَامر) ، وروى عبد الله بن أَحْمد قَالَ: حَدثنِي أبي نَا مُوسَى بن دَاوُد بِالْبَصْرَةِ حَدثنَا نَافِع بن عمر عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: قَالَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: مَا لي ولصفين، مَا لي ولقتال الْمُسلمين، لَوَدِدْت أَنِّي مت قبله بِعشر سِنِين وَالله على أَنِّي مَا رميت بِسَهْم وَلَا طعنت بِرُمْح - وَذكره.
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
المسألة السابقة، ٦١٦٠ - وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن مندة الْحَافِظ، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الشِّيرَازِيّ، أَنا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن أَحْمد الصفار الشِّيرَازِيّ الْحَافِظ، حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر قَالَ: حضر رجل مجْلِس أبي خَليفَة الْفضل بن الْحباب بن مُحَمَّد الجُمَحِي فَذكر أَحْمد بن حَنْبَل، فَقَالَ أَبُو خَليفَة: فَهُوَ إمامنا وَمن نقتدي بِهِ ونقول بقوله: الواعي الْعَالم المتقي لروايته، الصَّادِق فِي حكايته، الْقيم بدين الله، الْمُبين عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، إِمَام الْمُسلمين والناصح لإخوانه من الْمُؤمنِينَ. فَقَالَ رجل: يَا أَبَا خَليفَة مَا تَقول فِي قَوْله: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق؟ قَالَ: صدق وَالله فِي مقَالَته، وقمع كل بدعي بمعرفته، قَوْله الصَّوَاب، ومذهبه السداد، وَهُوَ الْمَأْمُون على الْأَحْوَال، والمعتد بِهِ فِي جَمِيع الْأَحْوَال. فَإِن قيل: كَيفَ استجاز أَحْمد أَن يحلف فِي مسَائِل قد اخْتلف فِيهَا؟ قيل أما مسَائِل الْأُصُول فَلَا يسوغ فِيهَا فهن إِجْمَاع. وَأما مسَائِل الْفُرُوع فَلِأَنَّهُ غلب على ظَنّه صِحَة ذَلِك: كَمَا لَو وجد فِي دفتر أَبِيه أَن لَهُ على فلَان دينا جَازَ لَهُ أَن يَدعِيهِ لغَلَبَة الظَّن بصدقه. فَإِن قيل: أَلَيْسَ قد امْتنع من الْيَمين على إِسْقَاط الشُّفْعَة بالجوار؟ قيل: لِأَن الْيَمين هُنَاكَ عِنْد الْحَاكِم، وَالنِّيَّة نِيَّة الْحَاكِم. وَجَوَاب آخر عَن السُّؤَال، وَهُوَ: مَا قد روينَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ، وَمن بعدهمْ من الْأَئِمَّة الماضين: أَنهم سئلوا وابتدأوا بِالْجَوَابِ والفتيا وحلفوا. فَكَانَ لإمامنا أَحْمد أُسْوَة بهم: فَمن ذَلِك: المسألة التالية، ٦٣ ٦٢ - وَأخْبرنَا أَبُو الْحُسَيْن ابْن النقور، حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم ابْن حبابة قِرَاءَة عَلَيْهِ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، نَا عَليّ بن الْجَعْد، أَنا شُعْبَة عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة قَالَ: سَمِعت أبي يَقُول: قَالَ عمر بن الْخطاب: وَالله مَا أَفَادَ امْرُؤ فَائِدَة بعد إِيمَان بِاللَّه عز وَجل خير من امْرَأَة حَسَنَة الْخلق ولود، وَلَا خسر عبد بعد كفر بِاللَّه شَرّ من امْرَأَة سَيِّئَة الْخلق حَدِيدَة اللِّسَان، وَالله إِن مِنْهُنَّ لغل - وَذكره