٦٩ - وبإسناده عَن حجين بن الرّبيع أَنه سمع عمرَان بن حُصَيْن يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْحيَاء خير كُله. فَقَالَ بشير بن كَعْب: إِن مِنْهُ ضعفا، وَمِنْه وقارا لله {} فَقَالَ عمرَان: أيا حجين من هَذَا؟ قلت: رجل لَيْسَ بِهِ بَأْس. قَالَ: سمعني أحدث عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَيَقُول: مِنْهُ ضعف، وَمِنْه وقارا لله؟ ؟ {} وَالله لَا حدثتكم بِحَدِيث الْيَوْم. أَنه أَتَاهُ رَهْط فَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ إِلَّا رجلا مِنْهُم قَالَ سعد: فَقلت: يَا رَسُول الله أَعطيتهم وَتركت فلَانا، فوَاللَّه إِنِّي لأراه مُؤمنا، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَو مُسلم. فَرد عَلَيْهِ سعد فِي ذَلِك: مُؤمنا، ورد عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو مُسلما. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الثَّالِثَة: وَالله إِنِّي لأعطي الرجل الْعَطاء غَيره أحب إِلَيّ مِنْهُ تخوفا أَن يكبه الله على وَجهه فِي النَّار.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد