وَإِن ند بعير اليهم فَأَخَذُوهُ ملكوه
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
"وإن ند بعير إليهم فأخذوه ملكوه" لتحقق الاستيلاء إذ لا بد للعجماء لتظهر عند الخروج من دارنا
١٬٢٠٠
بخلاف العبد على ما ذكرنا وإن اشتراه رجل وأدخله دار الإسلام فصاحبه يأخذه بالثمن إن شاء "لما بينا" فإن أبق عبد إليهم وذهب معه بفرس ومتاع فأخذ المشركون ذلك كله واشترى رجل ذلك كله وأخرجه إلى دار الإسلام فإن المولى يأخذ العبد بغير شيء والفرس والمتاع بالثمن وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله وقالا يأخذ العبد وما معه بالثمن إن شاء "اعتبارا لحالة الاجتماع بحالة الانفراد وقد بينا الحكم في كل فرد."
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.