والرشد: الصلاح في المال لا غير
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والرشد: الصلاح في المال لا غير) في قول أكثر العلماء؛
٦٬٥٩١
لقوله تعالى: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} ، قال ابن عباس:"يعني صلاحًا في أموالهم".
٦٬٥٩٢
وقال مجاهد: إذا كان عاقلًا . ولأن العدالة لا تُعتبر في الرُّشد في الدوام، فلا تعتبر في الابتداء، كالزُّهد في الدنيا، فعلى هذا يدفع إليه ماله وإن كان مفسِدًا لدينه، كمن ترك الصلاة، ومنع الزكاة، ونحو ذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.