فهذا القسم غير الآبق يحرم التقاطه ولا يملكه بتعريفه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فهذا القسم غير الآبق يحرم التقاطه) لما تقدم في الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم - لما سُئل عن ضالة الإبل:"ما لكَ ولها؟ دَعْها،
٧٬٩١١
فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشجرَ، حتى يَجِدَها ربُّها". وحذاؤها: خُفُّها؛ لأنه لقوته وصلابته يجري مجرى الحذاء. وسقاؤها: بطنها؛ لأنها تأخذ فيه ماءً كثيرًا، فيبقى معها، يمنعها العطش.
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُؤْوِي الضَالَّة إلا ضالٌّ" رواه أحمد وغيره.
٧٬٩١٢
وأما الآبق فيجوز التقاطه؛ صونًا له عن اللحوق بدار الحرب، وارتداده، وسعيه بالفساد، وتقدم . (و) هذا القسم (لا يملكه) ملتقطه (بتعريفه) لأنه متعدٍّ بأخذه، كالغاصب؛ لعدم إذن المالك والشارع، سواء كان زمنَ أمن أو فساد
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.