فإن عرفها لواجدها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإذا عرَّفها) الولي (فهي لواجدها) لأن سبب الملك تمَّ بشرطه.
٧٬٩٧١
ولو كان الصغير مميزًا، فعرَّفها بنفسه، قال الحارثي: فظاهر كلامه في "المغني" عدم الإجزاء،
٧٬٩٧٢
والأظهر: الإجزاء؛ لأنه يعقل التعريف، فالمقصود حاصل. انتهى.
٧٬٩٧٣
وإن لم يعرِّفها الصغير، ولا الولي، فنص الإمام : إن وجد صاحبها، دفعها إليه، وإلا؛ تصدق بها، قد مضى أجل التعريف فيما تقدم من السنين. وهذا يؤيد ما جزم به المصنف فيما تقدم أن تأخير التعريف لعُذر كتأخيره بلا عُذر؛ لأن الصغير من أهل العُذر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.