ويرجع إلى شرطه أيضا في الناظر فيه والإنفاق عليه وسائر أحواله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُرجَعُ إلى شرطه) أي: الواقف (- أيضًا - في الناظر فيه) أي: الوقف، سواء شرطه لنفسه، أو للموقوف عليه، أو لغيرهما،
٨٬١٩٦
إما بالتعيين: كفُلان، أو بالوصف كالأرشد، أو الأعلم، أو الأكبر، أو من هو بصفة كذا.
٨٬١٩٧
فمن وجد فيه الشرط، ثبت له النظر عملًا بالشرط.
٨٬١٩٨
وفي وقف عليٍّ - رضي الله عنه - شرط النظر لابنه الحسن، ثم لابنه الحسين - رضي الله عنهما - . (و) يُرجع - أيضًا - إلى شرطه في (الإنفاق عليه) إذا كان حيوانًا، أو غيره، وخرب، بأن يقول: يُنفق عليه، أو يعمر من جهة كذا. (و) يُرجع - أيضًا - إلى شرطه في (سائر أحواله) لأنه ثبت بوقفه، فوجب أن يتبع فيه شرْطُه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.