وليس له أن يستنيب أن غاب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس له أن يستنيب إن غاب) قاله في "الأحكام السلطانية" (١) ؛ لأن تقديم الجيران له ليس ولاية، وإنما قُدِّم لرضاهم به،
٨٬٢٤٠
ولا يلزم من رضاهم به الرضا بنائبه، كما في الوصي بالصلاة على ميت،
٨٬٢٤١
بخلاف مَنْ وَلَّاه الناظر أو الحاكم؛ لأن الحق صار له بالولاية، فجاز أن يستنيب.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.