فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وإن وقف على بنيه، أو بني فلان، اختصَّ به الذُّكورُ) لأن لفظ البنين وُضِع لذلك حقيقة، قال تعالى:{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ}، {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فلا يدخل فيه الخُنثى؛ لأنه لا يُعلم كونُه ذكرًا،

٨٬٢٨٧

وكذلك لو وقف على بناته، اختص به الإناث، ولا يدخل فيهن الخُنثى؛ لما تقدم.

٨٬٢٨٨

قال في "الشرح": لا نعلم فيه خلافًا (إلا أن يكونوا قبيلة) كبيرة، قاله في "الرعاية", كبني هاشم وتميم وقُضاعة (فيدخل فيه النساء) ؛ لقوله تعالى:{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}؛ ولأن اسم القبيلة يشمل ذكرَها وأنثاهَا،

ورُويَ أن جواريَ من بني النجَّار قُلن:

نحن جوارٍ من بني النَّجَّار … يا حَبَّذا محمدٌ مِن جار (دون أولادهن من غيرهم) لأنهم لا ينتسبون إلى القبيلة الموقوف عليها، بل إلى غيرها، وكما لو قال: المنتسبين إليَّ، ويدخل أولادهن منهم؛ لوجود الانتساب حقيقة، ولا يشمل مواليهم.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.