- قال الشيخ: وأهل العراق كانوا لا يسمون شريفا إلا من كان من بني العباس وكثير من أهل الشام وغيرهم لا يسمون شريفا إلا من كان علويا انتهى -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(لا يسمون شريفًا إلا من كان علويًّا. انتهى) بل لا يسمون شريفًا إلا من كان عن ذرية الحسن والحسين.
٨٬٣٠٩
ولو وقف على آل جعفر وآل علي، فقال أبو العباس : أفتيتُ أنا وطائفة من الفقهاء أنه يقسم بين أعيان الطائفتين، وأفتى طائفة، أنه يقسم نصفين، فيأخذ آل جعفر النصف،
٨٬٣١٠
وإن كانوا واحدًا، وهو مقتضى أحد قولي أصحابنا. انتهى.
٨٬٣١١
قلت: هو مقتضى ما تقدم في مواضع.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.