ويقدم حينئذ على حج واجب نصا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويقدَّمُ حينئذ) وَجَبَ (على حجٍّ واجبٍ، نصًّا (٢) ) لخشية الوقوع في المحظور بتأخيره، بخلافِ الحجِّ.
٩٬٤٨٩
قال أبو العباس : وإن كانت العباداتُ فرض كفايةٍ، كالعلمِ والجهادِ؛ قُدِّمت على النِّكاح؛ إذا لم يَخشَ العَنَتَ.
٩٬٤٩٠
قال في "الاختيارات": "وما قاله أبو العباس ظاهرٌ، إنْ قلنا: إنَّ النِّكاح سُنَّةٌ،
٩٬٤٩١
فإن قلنا: إنه لا يَقَع إلَّا فَرضَ كفايةٍ -كما قال أبو يعلى الصغيرُ وابن المنِّيِّ (٢) في "تعليقِهما"- فقد تعارضَ فرضَا كفايةٍ، ففيه نظرٌ.
٩٬٤٩٢
وإن قلنا: إن النِّكّاحَ واجبٌ؛ قَدَّمه؛ لأنَّ فروضَ الأعيانِ مقدَّمةٌ على فروضِ الكفايات".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.