وله النظر من أمته المزوجة والوثنية والمجوسية إلى ما فوق السرة وتحت الركبة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله) أي: السيد (النظر من أمَته المزوَّجة، والوثنية، والمجوسية إلى ما فوق السُّرة وتحت الركبة) لما روى عَمرو بن شعيب، عن أبيه: عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا زوَّج أحدكم جاريتهُ عَبْدَهُ، أو أجيرَه، فلا ينظر إلى ما دون السُّرَّة، وفوق الركبة؛ فإنّهُ عورة" رواه أبو داود ، ومفهومه إباحة النظر إلى ما عدا ذلك .
٩٬٥٤٧
(قال في "الترغيب"، وغيره: ويُكره النظر إلى عورة نفسه بلا حاجة)
٩٬٥٤٨
قلت: لعل المراد حيث أُبيح كشفها، وإلا؛ حَرُمَ؛ لأنه استدامة للكشف المحرَّم، كما يدل عليه كلامهم في ستر العورة .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.