فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(و) يُسن (أن يقول) الزوج (إذا زفت إليه) المرأة: (اللهمَّ إني أسألُكَ خيرَها، وخير ما جَبَلْتَها عليه، وأعُوذ بكَ منْ شرِّها، وشرِّ ما جَبَلْتَها عليه) لما روى عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إذا تزوَّج أحدُكُمُ امرأةً، أو اشترى خادمًا، فليقل: اللهمَّ إنِّي أسألكَ خيرها وخيرَ ما جَبَلْتها عليه، وأعوذُ بك من شرِّها، وشرِّ ما جبلْتَها عليه،

٩٬٥٧٢

وإذا اشْتَرى بعيرًا أَخَذَ بذروة سنامه، ولْيقُل مثلَ ذلك" وراه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه . وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد:"أَنَّهُ تزوَّجَ، فحضرَه عبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وغيرهم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا له: إذا دخلت على أهلك فصلِّ ركعتين، ثم خذ برأس أهلك، ثم قلْ: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي فيَّ، وارزقني منهم، ثم شأنك وشأنَ أهلك" رواه صالح بن أحمد في "مسائله"، عن أبيه بإسناده .

فصل في خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - واحتيج إلى بيانها؛ لئلا يرى جاهلٌ بعضَ الخصائص في الخبر الصحيح، فيعملَ بها أخذًا بأصل التأسي، فوجب بيانها لتُعرف، وأي

٩٬٥٧٣

فائدة أعم من هذه! وأما ما يقع في ضمن الخصائص، مما لا

٩٬٥٧٤

فائدة فيه اليوم، فقليل، لا تخلو أبواب الفقه عن مثله؛ للتدرب ومعرفة الأدلة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.