فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ونبع الماء من بين أصابعه بركة من الله تعالى حلَّت في الماء بوضع أصابعه فيه، فجعل يفور ويخرج من بين أصابعه) حين كان في غزوة تبوك .

٩٬٦١٤

وكذلك روى في "الصحيحين" وقوعه يوم الحديبية فنفد الماء، فوضع - صلى الله عليه وسلم - يده في ماءٍ قليل، ففار الماء من بين إصبعيه، فشربوا وتوضؤوا، وهم أَلْف وخمسمائة .

(لا أنَّه يخرج من نفس اللحم والدم، كما ظنه بعض الجُهَّال؛ قاله في "الهدي")، وفيه نظر؛

٩٬٦١٥

فإن هذا القول ظاهر كلام القرطبي ، وبه صَرَّح النووي في "شرح مسلم"، ويؤيده قول جابر:"فرأيتُ الماءَ يخرج من بين أصابعه"

٩٬٦١٦

قال في "المواهب": وهذا هو الصحيح، وكلاهما معجزة له - صلى الله عليه وسلم -، وإنما فعل ذلك -ولم يخرجه من غير ملابسة ماء ولا وضع إناء- تأدبًا مع الله تعالى، إذ هو المنفرد بابتداع المعدومات وإيجادها من غير أصل.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.