وتطوعه صلى الله عليه وسلم بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما في الأجر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتطوعه - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة قاعدًا) بلا عذر (كتطوعه قائمًا في الأجر) لما روى أَحْمد ومسلم وأبو داود عن ابن عمر : "أنَّه رأى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي جالسًا، فوضع يدهُ على رأسه، فقال: ما لَكَ يَا عبد الله؟
٩٬٦١٧
قلتُ: حُدِّثتُ أنك قلت: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم؟ قال: أَجل، ولكني لستُ كأحدٍ منكم".
٩٬٦١٨
قال في "الفروع": وحمله على العذر لا يصح؛ لعدم الفرق
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.