وإن كانت مبسوطة أو على وسادة فلا بأس بها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(مبسوطة أو على وسادة؛ فلا بأس بها) لأن فيه إهانة لها؛ ولأن تحريم تعليقها إنما كان لما فيه من التعظيم والإعزاز، والتشبيه بالأصنام التي تُعبد، وذلك مفقود في البسط؛ ولقول عائشة:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مُتكئًا على هِرَقةٍ (١) فيها تصاوير" رواه ابن عبد البر ؛ ولأن فيه إهانة كالبسط.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.