وعنه يقع ما نواه اختاره جماعة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وعنه (١) : يقع) بالكناية الظاهرة (ما نواه؛ اختاره جماعة) منهم أبو الخطاب؛ لما روى رُكَانة:"أنه طلَّق امرأتَهُ البتة، فأخبرَ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بذلك، فقال (٢) : والله ما أردتُ إلا واحِدةً، فردها إليه النبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فطلقها الثانية في زمنِ عمر، والثالثة في زمن عثمان" وفي لفظ قال: "هو على ما أردتَ" رواه أبو داود وصححه ابن ماجه والترمذي ،
١٠٬٤٨٠
وقال: سألت . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . محمدًا -يعني البخاري- عن هذا الحديث، فقال: فيه اضطراب؛ ولأنه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال لابنةِ الجَوْن:"الْحقي بأهْلك" وهو لا يطلِّق ثلاثًا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.